.تصاعدت حدة المواجهات في طرابلس بين المحتجين والقوى الأمنية وتركزّت في محيط السراي وارتفع عدد الجرحى
الأربعاء ٢٧ يناير ٢٠٢١
.تصاعدت حدة المواجهات في طرابلس بين المحتجين والقوى الأمنية وتركزّت في محيط السراي وارتفع عدد الجرحى
ارتفعت وتيرة المواجهات بين المحتجين وعناصر مكافحة الشغب امام سراي طرابلس، حيث قام المحتجون على الاوضاع المعيشية الصعبة بالقاء مواد حارقة على سور السرايا الحديدي والاشجار الملاصقة للسور واشعلوا النيران فيها.
واستمروا برشق مبنى السرايا بالحجارة وقنابل "المولوتوف" بشكل كثيف، فيما ترد عناصر مكافحة الشغب بخراطيم المياه وقنابل الغاز المسيلة للدموع لابعاد المحتجين.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
يذكر ان فرق الصليب الاحمر قامت باسعاف 22 جريحا ميدانيا ونقلت حالة الى المستشفى، فيما قامت فرق جهاز الطورائ والاغاثه باسعاف 12 حاله ميدانيا، ونقلت 3 حالات الى المستشفيات، ليرتفع عدد جرحى مواجهات اليوم الى 38 جريحا.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.