انطلقت حملة التلقيح في مستشفى رفيق الحريري الحكومي للجسم الطبي والمسنين.
الأحد ١٤ فبراير ٢٠٢١
انطلقت حملة التلقيح في مستشفى رفيق الحريري الحكومي للجسم الطبي والمسنين.
وكان من أوائل كبار السن الذين تلقحوا الفنان صلاح تيزاني المعروف بأبو سليم الذي قال:" أنا عمري ٩٣ سنة" ورجوت أخذ اللقاح.
رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب لم يأخذ اللقاح تماشيا مع برنامج اللجنة الوطنية وجدولها الزمني الذي يعطي الأولوية للقطاع الصحي "الذي قام بواجبه وقدم تضحيات كبيرة، لذلك علينا أن نقدم لهم كل حماية حتى يؤدوا رسالتهم من أجل حماية الناس" كما قال.
وتابع: "اليوم ليس دوري وأنتم قبلي واليوم دوركم وكل شخص مذكور في برنامج اللقاح الوطني، الله يحميكم ويحمي القطاع الصحي، ويحمي الكبار واللبنانيين جميعا
.jpg)
.jpg)
وزير الصحة حمد حسن اعتبر أن خطوة الرئيس دياب لافتة، بإعطائه أولوية التلقيح للقطاع الصحي
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.