تدهورت العلاقة بين الملك الأردني عبدالله الثاني ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.
الخميس ١١ مارس ٢٠٢١
تدهورت العلاقة بين الملك الأردني عبدالله الثاني ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو. فمنذ ثلاث سنوات تقريبا لم يجتمع الرجلان في وقت استمرت الاتصالات الباردة بين البلدين على المستوى الوزاري. ورفضت المملكة الأردنية السماح لطائرة نتنياهو عبور أجوائها ما دفع نتينياهو الى إلغاء زيارته الى الامارات. أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أنّ الرحلة تأجلت بسبب "صعوبات" في تنسيق الطيران عبر المجال الجوي للأردن. وألغى ولي عهد المملكة زيارته للمسجد الأقصى في القدس لمنع إسرائيل من تقويض أول زيارة له للمواقع المقدسة في المدينة. ويسود خلاف بين حكومة نتنياهو بشأن اشراف العائلة المالكة الأردنية الهاشمية على وصايتها على المسجد الأقصى في حين أنّ تل أبيب تفضّل الرعاية السعودية.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.