انتقد البطريرك الراعي تشريع وجود أي سلاح غير شرعيالى جانب سلاحه.
الأحد ١٤ مارس ٢٠٢١
أكّد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، خلال عظة الأحد "اننا نتفهم تذمر المؤسسة العسكرية فالجيش من الشعب ولا يجوز وضعه في مواجهة شعبه، والجيش من الشرعية ولا يحق لها اهمال احتياجاته، والجيش هو القوى الشرعية المناط بها مسؤولية الدفاع عن لبنان فلا يجوز تشريع او تغطية وجود اي سلاح غير شرعي الى جانب سلاحه". وتابع :"الجيش هو جيش الوطن اللبناني كله ولا يحق لأحد أن يجلعه جيش السلطة، وهو جيش الديمقراطية ولا يحق لأحد ان يحوله الى جيش التدابير القمعية".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.