قال الجيش السوري في بيان إن إسرائيل شنت هجوما على أهداف في محيط دمشق (يوم الثلاثاء) لكن الدفاعات الجوية أسقطت عددا من الصواريخ.
الأربعاء ١٧ مارس ٢٠٢١
قال الجيش السوري في بيان إن إسرائيل شنت هجوما على أهداف في محيط دمشق (يوم الثلاثاء) لكن الدفاعات الجوية أسقطت عددا من الصواريخ. وذكرت وزارة الدفاع السورية على تويتر "في تمام الساعة 22:35 من مساء اليوم(الثلاثاء) نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا من اتجاه الجولان السوري المحتل على بعض الأهداف في محيط دمشق، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها واقتصرت الخسائر على الماديات". وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أنّ "الدفاعات الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي على المنطقة الجنوبية". وذكرت قناة الإخبارية أن الانفجارات التي سُمعت في محيط دمشق هي نتيجة تصدي "دفاعاتنا الجوية للعدوان الإسرائيلي على المنطقة الجنوبية". وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية يوم الثلاثاء "نحن لا نعلق على التقارير الخارجية".
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.