نفى تيار المستقبل علاقته بالاشكال في منطقة عائشة بكار وحذر من خطورة تداول الأخبار الملفقة.
الأربعاء ١٧ مارس ٢٠٢١
صدر عن "تيار المستقبل" البيان الآتي: "ما شهدته منطقة عائشة بكار، بعد ظهر اليوم، إشكال فردي، لا علاقة ل"تيار المستقبل" به لا من قريب ولا من بعيد، ولا أسباب أو أبعاد سياسية له، وقيادة التيار تعمل، مع أهالي المنطقة والمعنيين والأجهزة الأمنية، على التهدئة ومعالجة تداعيات الإشكال. إن "تيار المستقبل" إذ يأسف لوقوع مثل هذا الإشكال في شوارع العاصمة بيروت وتسببه بإصابات في صفوف المواطنين، يحذر من خطورة تداول الأخبار الملفقة التي تلعب على وتر الإثارة والفتنة، في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد، ويهيب بالجميع ضبط النفس والتعاون مع القوى الأمنية والعسكرية، وعدم الانجرار وراء أي أمر من شأنه توتير الأجواء وتعميم الفوضى".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.