أفاد الجيش عبر موقعه على "تويتر" أنه ينفذ عمليات دهم في منطقة بريتال، بحثا عن مطلوبين وتبادل لاطلاق نار مع عدد منهم.
الجمعة ١٩ مارس ٢٠٢١
أفاد الجيش عبر موقعه على "تويتر" أنه ينفذ عمليات دهم في منطقة بريتال، بحثا عن مطلوبين وتبادل لاطلاق نار مع عدد منهم. وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: "نفذت دورية من مديرية المخابرات تؤازرها قوة من الجيش عمليات دهم في منطقة مشاريع القاع - الهرمل، وأوقفت 30 شخصا من التابعية السورية، لتجولهم بأوراق منتهية الصلاحية ودخولهم الأراضي اللبنانية خلسة، وضبطت عددا من الدراجات النارية. من جهة أخرى، ضبطت المديرية المذكورة في محلة بيت الطشم - الهرمل، سيارة مسروقة بعد مطاردتها، وأوقفت سائقها (ه.ج)، وهو يقوم بتهريب أشخاص من الأراضي اللبنانية الى داخل الأراضي السورية، وبالعكس. كما أوقفت في محلة جسر العاصي - الهرمل المواطن (م.ن) لإقدامه على اطلاق النار باتجاه فان كان ينقل ركاب، من دون وقوع إصابات. وأوقفت قوة من مديرية المخابرات المدعو (خ.ع) بعد استدراجه إلى منزله في محلة القصر - الهرمل، مع المدعو (ح.ع) بجرم تجارة الأسلحة، وضبطت داخل المنزل سلاحا حربيا متوسطا نوع "دوشكا" مع قاعدته، وسلاحا حربيا نوع كلاشنكوف وذخائر حربية. بوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.