عمّم وزير التربية مواعيد العطل الرسمية لأعياد البشارة والجمعة العظيمة والفصح لدى الطوائف الكاثوليكية.
الأربعاء ٢٤ مارس ٢٠٢١
أصدر وزير التربية والتعليم العالي الدكتور طارق المجذوب المذكرة رقم 5/م/2021 المتعلقة بتحديد عطلة عيد بشارة السيدة العذراء، يوم الخميس الواقع فيه 25 آذار 2021. ونصت المذكرة على إقفال الثانويات والمدارس والمعاهد الفنية الرسمية والخاصة على اختلاف انواعها ومراحلها ، ووقف التعلم عن بعد بكل أشكاله ومساراته. عطلة الجمعة العظيمة والفصح : أصدر الوزير المجذوب المذكرة رقم 6/م/2021 المتعلقة بتحديد عطلة عيد الفصح لدى الطوائف الكاثوليكية ابتداء من صباح يوم الخميس الواقع فيه 1 نيسان 2021 ولغاية مساء الاثنين الواقع فيه 5 نيسان 2021. ونصت المذكرة على إقفال الثانويات والمدارس والمعاهد الفنية الرسمية والخاصة على اختلاف انواعها ومراحلها ، ووقف التعليم عن بعد بكل أشكاله ومساراته. ولمناسبة، هذه الأعياد والمناسبات يتقدم الوزير المجذوب من جميع العاملين في التربية والتعليم في القطاعين الرسمي والخاص ، ب"أصدق التمنيات ، ويثمن عاليا جهودهم خلال هذه الفترة للقيام بالدور الوطني المطلوب منهم".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.