أفادت تقارير إعلامية أميركية عن حدوث إطلاق نار أمام مبنى الكونغرس الأميركي.
الجمعة ٠٢ أبريل ٢٠٢١
أفادت تقارير إعلامية أميركية عن حدوث إطلاق نار أمام مبنى الكونغرس الأميركي، فيما أفاد مراس "سكاي نيوز" بوجود انتشار واستنفار أمني بمحيط المبنى دون توضيح طبيعة التهديد الأمني. وقال إنه تم إغلاق مبنى الكابيتول في واشنطن بسبب "تهديدات أمنية"، بينما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إنه "لا شيء يستدعي القلق مما يحدث في مبنى الكابيتول". وافيد في وقت سابق بنشر إشعار للمتواجدين في المبنى، الموظفون فقط لأن المشرعين في عطلة، بضرورة البقاء فيه والابتعاد عن النوافذ الخارجية لوجود تهديد غير محدد. وبينما أشارت وسائل إعلام أميركية إلى حدوث إطلاق نار أمام مبنى الكابيتول، قالت شرطة الكونغرس إن "سيارة اخترقت حاجزا أمنيا وأصابت عنصرين من شرطة الكونغرس" كما افادت عن اعتقال مشتبه به. ولم توضح شرطة الكونغرس طبيعة إصابة العنصرين من أفرادها، كما لم تشر على حالة سائق السيارة الذي اخترق الحاجز الأمني. وافيد لاحقا ان الرئيس الاميركي بايدن يلتقي فريق الأمن القومي عقب حادثة الكونغرس من جانبها ذكرت وكالة رويترز نقلا عن شاهد عيان أنه تم إغلاق مبنى الكونغرس بسبب تهديد أمني. وقال شاهد العيان إن الشوارع المحيطة بمبنى الكابيتول وأبنية تابعة للكونغرس أغلقت مضيفا أن الشرطة انتشرت بكثافة في المنطقة اليوم الجمعة بسبب تهديد أمني. ولم يتسن بعد الوصول إلى شرطة الكابيتول للتعقيب. أما وكالة فرانس برس فقالت إن الشرطة الأميركية أعلنت إصابة عنصرين من صفوفها قرب مبنى الكابيتول في واشنطن الجمعة بعدما صدمتهما سيارة اعتقل سائقها. وأضافت نقلا عن شرطة الكابيتول قولها في تغريدة على تويتر "مشتبه به محتجز. كلا الضابطين مصابان. نقل الثلاثة إلى المستشفى".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.