أوضحت وزارة الصحة العامة أن "الشهادة المعتمدة للتلقيح للذين تلقوا جرعتين من اللقاح عبر الوزارة هي الشهادة الإلكترونية
السبت ٠٣ أبريل ٢٠٢١
أوضحت وزارة الصحة العامة أن "الشهادة المعتمدة للتلقيح للذين تلقوا جرعتين من اللقاح عبر الوزارة هي الشهادة الإلكترونية التي تحتوي على bar code والصادرة على صفحة بيانات الملقح المعني عبر المنصة الالكترونية، دون الحاجة لتوقيعها أو ختمها من الوزارة". وذكرت الوزارة ب "القرار الصادر في وقت سابق عن وزير الصحة والمتعلق بإصدار وثيقة تلقيح رسمية للملقحين من خارج المنصة الإلكترونية الوطنية، من الذين تلقوا الجرعة الأولى خارج لبنان وأحضروا معهم الجرعة الثانية من اللقاح بظروف فضلى، أو ممن تلقوا اللقاحات من خلال مبادرات خاصة. وينص القرار على ضرورة أن يجري هؤلاء فحص المناعة IgG بعد أسبوعين من استكمال الجرعة الثانية من اللقاح والحصول على وثيقة رسمية من مختبر معتمد على الأراضي اللبنانية أو خارجها تثبت نتيجة هذا الفحص. كما عليهم إبراز تقرير طبي على وصفة طبية موحدة موقعة وممهورة بختم طبيب مسجل في إحدى نقابتي الأطباء في لبنان. وبناء على هذه المستندات تصدر مصلحة الطب الوقائي في وزارة الصحة العامة وثيقة رسمية تصادق على صحة تلقيح الشخص المعني".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.