أعلن وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال محمد فهمي، بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي انه "متفائل".
الثلاثاء ٠٦ أبريل ٢٠٢١
أعلن وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال محمد فهمي، بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي انه "متفائل، ويجب علينا كلنا أن نكون متفائلين". وأكد فهمي ان "مساعي البطريرك الراعي فتحت كوة في الملف الحكومي". وقال: "حين يكون هناك تفاؤل لدى اللبنانيين يخف التفلت المجتمعي ويكون الوضع الأمني بخير"، مشيرا الى ان "الوضع الآن تحت السيطرة الأمنية، وهناك عمل أمني استباقي من الأجهزة كافة بمستوى مميز لمنع أي تفلت". واضاف: "الخوف هو من التفلت المجتمعي لأن أي عمل سيكون فجائيا، فيما العمل الإرهابي لا خوف منه". السفيرة الأميركية واستقبل الراعي ايضا السفيرة الاميركية دوروثي شيا.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.