غرّد النائب زياد الأسود على تويتر في رسالتين عن التفاوض مع اسرائيل.
الأربعاء ٠٧ أبريل ٢٠٢١
غرّد النائب زياد الأسود على تويتر في رسالتين عن التفاوض مع اسرائيل. في الثانية يوم سألنا ما الداعي للتفاوض غير المباشر بموضوع ترسيم الحدود،فليكن مباشر و نحن لا عقد و لا خوف لدينا من العدو،فلنقم بذلك لان حقوقنا واضحة،قامت الدنيا و لم تقعد يومها،اما اليوم فإننا نسأل ماذا فعلتم قبل التفاوض غير المباشر،اتفقتم مع العدو قبل الجلوس معه و بيعه.عفوا نحن عملاء فلنصمت في الأولى مرت مرور الكرام ما قاله الوفد الاسرائيلي في مفاوضات ترسيم الحدود مش هيك اتفقنا طيب من اتفق مع من،من دولة الى دولة أو مع دويلة و دولة معادية. هكذا تنازلتم عن ثروة و حدود و سيادة دون صفة و لا حق و بالخفية و تزايدون على الناس و تتهمونهم بالعمالة.ركبتم على ضهر أمة باسم الامبريالية.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.