رفعت معظم محطات الوقود خراطيمها بعد شح مخزونها من المحروقات، وتجنباً لخلق أزمة كبيرة.
الأحد ١١ أبريل ٢٠٢١
رفعت معظم محطات الوقود خراطيمها بعد شح مخزونها من المحروقات، وتجنباً لخلق أزمة كبيرة. وأعلن ممثل موزّعي المحروقات فادي أبو شقرا عبر "النهار"، أنّ "صباح الاثنين سيحمل حلاً جزئياً، لأنّ بعض الشركات ستوزّع المادة" وطلب من المواطنين عدم الهلع والتهافت للتخزين. توازيا، لفت عضو نقابة محطات المحروقات في لبنان جورج البراكس في حديث لاذاعة "صوت لبنان 100.5"، انه "لا ازمة بنزين والتوزيع على المحطات سيبدأ الاثنين". وأفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن معظم محطات الوقود في الكورة رفعت خراطيمها، بسبب شح كميات المحروقات المتبقية لديها، وذلك منعا لحصول أزمة. وشهدت محطات المحروقات في منطقة صور أزمة، إذ بات المواطن مضطرا أن يقف بالصف لساعات للحصول على ما تيسر من بضعة ليترات من البنزين.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.