أوضح رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي أن "انخفاض أعداد الوفيات والاصابات في الايام الماضية مؤشر جيد.
الأربعاء ١٤ أبريل ٢٠٢١
أوضح رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي في حديث الى اذاعة "صوت لبنان"، أن "انخفاض أعداد الوفيات والاصابات في الايام الماضية مؤشر جيد، شرط الالتزام بالتدابير الوقائية لأن الاوضاع الاقتصادية والصحية لم تعد تحتمل". وقال: "في شهر رمضان المبارك ستكون هناك تجمعات كبيرة في الصلوات والافطارات، وأدعو اللبنانيين الى عدم التجمع وحضور افطارات جماعية لان ذلك سيؤدي الى تفشي الوباء". وتحدث عن بطء في عمليات التلقيح لاسباب خارجية ناجمة عن الشح في اللقاحات في معظم الدول، معتبرا أن "تسريع وتيرة التطعيم ضرورية". وردا على سؤال عما اذا كانت هناك حرب لقاحات في العالم ، أجاب: "بالطبع هذه الحرب موجودة". وشدد على أن "نسبة المضاعفات من جراء عمليات التلقيح قليلة جدا ولا توازي فوائد اللقاح، فعلى سبيل المثال، أجرت شركة جونسون آند جونسون تجارب على 6 ملايين وثمانمئة الف شخص، فتعرض ستة منهم فقط لجلطات نادرة وهي قيد البحث حاليا".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.