تريث مجلس القضاء الأعلى في إتخاذ اي موقف في حق النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون.
الإثنين ١٩ أبريل ٢٠٢١
تريث مجلس القضاء الأعلى في إتخاذ اي موقف في حق النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون. وامهلها الى الغد للإلتزام بقرار النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات المتمثل بمنعها من النظر في جرائم المال والإتجار بالبشر والمخدرات والقتل. ودعاها الى حضور جلسة تعقد في العاشرة من قبل ظهر غد للبحث في التطورات بشأن قضيتها. وكان مجلس القضاء الأعلى عقد إجتماعا إستثنائيا برئاسة القاضي سهيل عبود وفي حضور أعضائه الثمانية للبحث في مسألة رفض القاضية عون الالتزام بقرار النائب العام التمييزي . بيان بلا موقف واصدر المجلس بيانا جاء فيه: عقد مجلس القضاء الأعلى اجتماعاً استثنائياً اليوم عند الساعة العاشرة والنصف صباحاً، تباحث خلاله في الوضع القضائي، وأكد على قرار دعوة النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي السيّدة غادة عون للاستماع إليها، يوم الثلاثاء الواقع فيه 20/4/2021، عند الساعة العاشرة صباحاً، وأبقى المجلس جلساته مفتوحة." وأشارت المعلومات الى ان القاضية غادة عون لن تسلم الملف المالي لانها تعتبر قرار عويدات غير قانوني. تظاهرات وتزامن إجتماع "القضاء الإعلى" مع تظاهرتين مضاديتن امام قصر العدل الأولى ضمت عددا من مناصري التيار الوطني الحر مؤيدة للقاضية عون والثانية دعماً للإجراءات القانونية المنوي اتخاذها في حقها من قبل مجلس القضاء الأعلى وفصل بينهم الجيش اللبناني. وتم قطع الطريق امام العدلية. وإحتشد مناصرون من تيار المستقبل دعما للقضاء وللنائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات. وخلال التظاهرة سادت حالة من الهرج والمرج، امام قصر العدل جراء إشكال وقع بين المتظاهرين.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.