أعلن أمن المطار عن توقيف لبناني آت من البرازيل وبحوزته 11 كلغ من مادة الكوكايين.
الثلاثاء ٢٧ أبريل ٢٠٢١
صدر عن قيادة جهاز أمن المطار البيان التالي: "بتاريخ 27/4/2021، حوالى الساعة الواحدة فجرا على أثر ورود معلومات من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عن قيام احد الأشخاص بنقل كمية من المخدرات الى لبنان عبر مطار رفيق الحريري الدولي- بيروت قادما من البرازيل على متن الطائرة القطرية الرحلة رقم QR418، تم التنسيق بين قيادة جهاز أمن المطار والوحدات العاملة في المطار من سرية درك المطار ومصلحة جمارك المطار حيث أفضت الى توقيف المدعو أ.س (لبناني الجنسية ويحمل جواز سفر برازيلي) وبحوزته 11 كلغ من مادة الكوكايين. وقد تم إحالة الموقوف على الجهات القضائية المختصة".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.