ينتظر اللبنانيون ما سيحمله معه الى بيروت، وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان الذي يصل منتصف ليل الاربعاء الخميس ويعقد اجتماعاته على مدى 24 ساعة.
الثلاثاء ٠٤ مايو ٢٠٢١
ينتظر اللبنانيون ما سيحمله معه الى بيروت، وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان الذي يصل منتصف ليل الاربعاء الخميس ويعقد اجتماعاته على مدى 24 ساعة. وبينما جدول اعماله غير واضح بعد، باستثناء موعدين مع الرئيسين عون ونبيه بري ولقاء بعيد من الاضواء ترددت معلومات انه سيعقد اجتماعات مع عدد من الشخصيات ضمنا رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل. في هذا الوقت الضائع، ارتفع الرهان على استقالة الرئيس المكلّف سعد الحريري بعد زيارة الديبلوماسي الفرنسي أو بعد عيد الفطر السعيد. اشارة علوش في السياق، أشار نائب رئيس تيار المستقبل مصطفى علوش الى الرئيس الحريري ليس راهنا في وارد التوجه إلى قصر بعبدا لكنه حتما لن ينتظر إلى ما لا نهاية. تفسير ذلك إما الإعتذار أو الإستمرار في مساعيه لتشكيل حكومة.لكنّ الاستمرار كرئيس مكلف رهن بمعطيات جديدة ،أي حكومة من دون ثلث معطل وعدم الجلوس مع النائب جبران باسيل إلا بعد التشكيل .عندها يلتقي به كرئيس حكومة مع رئيس تكتل". وقال لـ"المركزية" قد يقدّم الحريري اعتذاره غدا لكنه لن يستعجل الأمور قبل القيام بالإستشارات ومن ضمنها البطريرك الراعي. وفي حال اتخذ قراره بالإعتذار يذهب رئيس الجمهورية إلى الإستشارات بحسب الدستور". اشارة حبيش أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش، في حديث تلفزيوني، إلى أن خيار الإعتذار من الخيارات المطروحة أمام رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، إلا أنه لم يقرره بعد وهو لا يزال متمسكاً بالمبادرة الفرنسية، لافتاً إلى أن "إذا فرضت على الحريري خيارات في تشكيل الحكومة لا تتناسب مع خياراته فهو سيتوجه إلى الإعتذار". وأوضح حبيش أن الحريري لم يرفض في أي من المرات اللقاء برئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل ومنزل مفتوح دائماً للنائب جبران باسيل وللجميع، لافتاً إلى أنه إذا كان الهدف من زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الدفع بإتجاه التأليف من الطبيعي أن يحصل لقاء مع الحريري. ورداً على سؤال، أكد حبيش أنه حتى الساعة ليس هناك من موعد بين رئيس الحكومة المكلف ووزير الخارجية الفرنسية، لكنه أوضح أن الموعد قد يطلب في الساعات المقبلة، مشدداً على أن الربط بين إمكانية إعتذار الحريري واللقاء غير صحيح، معتبراً أن الخاسر مما يحصل هو الشعب اللبناني. اشارة وهاب وجّه رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب في تغريدة على حسابه عبر "تويتر"، الى الرئيس المكلف سعد الحريري، بالقول: أنصح وبكل محبة وبدون أية غايات سياسية الرئيس سعد الحريري بالإعتذار وإفساح المجال لغيره لتشكيل حكومة فهناك قرار كبير بإستبعاده". أنصح وبكل محبة وبدون أية غايات سياسية الرئيس سعد الحريري بالإعتذار وإفساح المجال لغيره لتشكيل حكومة فهناك قرار كبير باستبعاده . توقعات وهاب وغرّد وهاب على حسابه عبر "تويتر": "تطورات كبيرة على الخط السوري الخليجي ستترك إنعكاساتها على المنطقة ولبنان وقبل الأضحى القادم سيكون هناك ضحايا سياسية في لبنان". وتابع,"قولو الله كلو منيح". ولفت قائلاً: "إنتبهوا لخط الرياض دمشق أبو ظبي عليه عجقة سير ".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.