أعلن مكتب الوزير ميشال نجار بدء أعمال صيانة الاوتوستراد من نهر ابراهيم وصولا الى نهر الكلب
الأحد ٠٩ مايو ٢٠٢١
أعلن المكتب الاعلامي لوزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال الدكتور ميشال نجار في بيان، أن "ورش مؤسسة رشيد الخازن للتعهدات، بدأت منذ صباح اليوم أعمال صيانة الاوتوستراد الساحلي ابتداء من نهر ابراهيم وصولا الى نهر الكلب، وتستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل". ولفت المكتب الى أن هذه "الاعمال تأتي بطلب من الوزير نجار وبتجاوب وتقدمة من النائب والوزير السابق الشيخ فريد هيكل الخازن، حفاظا على السلامة العامة وللحد من مخاطر السير". وأثنى على تجاوب الشيخ الخازن، لافتا الى أننا في "أمس الحاجة الى أقصى درجات التعاون بين الوزارة والمؤسسات الفردية للحفاظ على سلامة المرور، في ظل الظروف الاقتصادية والمالية التي نمر بها".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.