أوضح دار الفتوى أنّه "يتم التماس هلال شهر شوال بعد غروب شمس يوم الثلاثاء .
الأحد ٠٩ مايو ٢٠٢١
صدر عن دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية البيان الآتي: "يتم التماس هلال شهر شوال للعام 1442 هجرية بعد غروب شمس يوم الثلاثاء الواقع في التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك الموافق 11 أيار الحالي 2021 م. وسوف يؤدي مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان صلاة وخطبة عيد الفطر السعيد عند الساعة السادسة والدقيقة الخامسة والعشرين صباح يوم العيد في مسجد محمد الأمين في وسط بيروت، مع مراعاة الإجراءات الوقائية لجائحة كورونا لأداء صلاة العيد في المساجد. وبسبب الظروف الراهنة وجائحة كورونا، يعتذر مفتي الجمهورية عن عدم استقبال المهنئين".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.