التزمت مستشفيات بقرار نقابة الأطباء الاضراب احتجاجاً على القرار الذي أصدره القاضي طارق بيطار في قضية الطفلة إيلا طنوس.
الإثنين ١٠ مايو ٢٠٢١
أعلن مستشفى أوتيل ديو دو فرانس التوقف عن استقبال المرضى في كل أقسامه الاستشفائية والعيادات الخاصة باستثناء استقبال وعلاج الحالات الطارئة والحرجة في قسم الطوارئ ومرضى قسم العلاج الكيميائي. توازيا، والتزاما منها بقرار نقابة الاطباء الصادر ردا على الحكم القضائي في حق مستشفى الجامعة الاميركية، يقفل المستشفى عياداته حتى إشعار آخر كما يتوقف عن استقبال المرضى، ما عدا الحالات الطارئة. قرار النقابة: وكان نقيب أطباء لبنان في بيروت شرف أبو شرف، أعلن أمس خلال اجتماع رؤساء اللجان الطبية في المستشفيات، أنه "احتجاجاً على القرار الذي أصدره القاضي طارق بيطار في قضية الطفلة إيلا طنوس، تدعو نقابة الأطباء جميع الزملاء الكرام إلى إضراب تحذيري لمدة أسبوع، والتوقف عن العمل، باستثناء الحالات الطارئة أو التي لا يمكن تأجيلها، وذلك ابتداءً من يوم الإثنين الواقع في 10 أيار". واستنكر المجتمعون "الحكم الخاطئ والجائر، الذي ينعكس سلباً على مستقبل الطبيب ويهدد الأمن الصحي للمواطن"، مطالبين بـ"إظهار الدور الإيجابي الذي يقوم به الأطباء في سبيل معالجة مرضاهم، وإكمال الدراسة التي تقوم بها لجنة التحقيقات في نقابة الأطباء، والعمل بالتعاون مع وزارة العدل ولجنة الصحة النيابية لإيجاد حل قانوني للحكم وتحقيق العدالة للجميع". خلص الاجتماع الطارئ إلى الاتفاق على زيارة وزيرة العدل لإيجاد حل قضائي عادل والسعي لإبطال مفاعيل الحكم قضائيًا أو عبر قانون، وعقد اجتماع للجنة القضائية ولجنة التحقيقات في النقابة لمناقشة التقرير والوصول الى رأي موحد، مع إبقاء جلسات المجلس مفتوحة للمتابعة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.