طالبت نقابة الأطباء بملاحقة المعتدين على الطبيب فادي سليلاتي.
الثلاثاء ١١ مايو ٢٠٢١
أكد نقيب اطباء لبنان في بيروت البروفسور شرف ابو شرف في بيان "استنكار النقابة للاعتداءات بالضرب والتهديد والشتم والذم والقدح التي تعرض لها الطبيب فادي سليلاتي أثناء معاينته أحد المرضى داخل مستشفى اوتيل ديو في ب،يروت وتطلب من الجهات الأمنية والقضائيةالمختصة ملاحقة المعتدين لمعرفة هويتهم والقبض عليهم وتوقيفهم وإحالتهم الى المحاكمة أمام القضاء المختص، وإنزال أشد العقوبات بهم صونا للحق والعدالة، وحفاظا على حقوق الاطباء وكرامتهم، خصوصا بعد تفاقم أزمة هجرتهم أخيرا بسبب الأوضاع الاقتصادية والأمنية والصحية التي يعانيها لبنان". وختم:" ما ارتكب في حق العديد من الأطباء لا سيما الطبيب سليلاتي يحثنا أكثر من أي وقت مضى على الاصرار على ضرورة إقرار لجنة الادارة والعدل مشاريع القوانين المتعلقة بالحصانة المهنية للطبيب والتعديات عليه وعلى حقوقه، وتصديقها من الهيئة العامة لمجلس النواب".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.