حذّر الامن العام من شبهات حول تطبيق CALL APP لناحية تشغيله من قبل العدو الاسرائيلي.
الثلاثاء ١٨ مايو ٢٠٢١
أصدرت المديرية العامة للأمن العام بيانا توضيحيا، جاء فيه: "في إطار المتابعة الدائمة لبعض التطبيقات المشبوهة ولا سيما تلك المنشأة من قبل العدو الإسرائيلي، تبين مؤخرا شبهات حول أحد التطبيقات المسمى CALL APP لناحية تشغيله من قبل هذا العدو. إن المديرية العامة للأمن العام تنبه المواطنين والمقيمين من مخاطر استخدام هذا التطبيق، كونه يوفر للمستخدمين القدرة على التحكم وإدارة كافة المكالمات على هواتفهم الذكية، اضافة الى معرفة هوية المتصل من جميع انحاء العالم، حظر المكالمات، معرفة البريد الالكتروني للمتصل اذا أمكن وتسجيل المكالمات وحسابات مواقع التواصل أيضا، وبالتالي فإن خطورته تكمن في قدرته على التحكم بكافة بيانات الاتصال للهاتف".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.