أوضح نقيب تجار اللحوم جوزيف الهبر أن "اللحم مدعومٌ، ولم يصدر أي قرار برفع الدعم عنه".
الجمعة ٢١ مايو ٢٠٢١
أوضح نقيب تجار اللحوم جوزيف الهبر أن "اللحم مدعومٌ، ولم يصدر أي قرار برفع الدعم عنه"، لافتاً الى أن "عدداً من التجار عمد الى تخزينه في المستودعات بعد اللغط في شأن رفع الدعم". وأشار في تصريح، إلى أن "اللحوم متوفرة في السوق المحلية اليوم، وتنتهي صلاحيتها بين 10 و15 يوماً"، موضحاً أن "اللحم vaccum ولا يؤثر على المستهلك اللبناني الذي يمكن أن يشتريها وإعادة تجليدها". ولفت الهبر إلى أن "اللحوم المبرّدة يمكن تخزينها 84 يوماً في البرادات، ولما لم يُرفَع الدعم، جرى تحريرها قبل أن تفسد، ويتم بيعها بأسعار غير مدعومة". وأكد أن "أسعار اللحوم لن تتخطى 120 ألف ليرة".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.