أعلنت ادارة الاحصاء المركزي في رئاسة مجلس الوزراء ان الرقم القياسي لاسعار الاستهلاك في لبنان لشهر نيسان 22021
الجمعة ٢١ مايو ٢٠٢١
أعلنت ادارة الاحصاء المركزي في رئاسة مجلس الوزراء ان الرقم القياسي لاسعار الاستهلاك في لبنان لشهر نيسان 22021 سجل ارتفاعا قدره 7,76 % بالنسبة لشهر آذار 2021، كما سجل هذا الرقم على صعيد المحافظات ما يلي: ارتفاعا في محافظة بيروت قدره 6,35 % ارتفاعا في محافظة جبل لبنان قدره 6,90 % ارتفاعا في محافظة الشمال قدره 10,69 % ارتفاعا في محافظة البقاع قدره 6,29% ارتفاعا في محافظة الجنوب قدره 8,33% ارتفاعا في محافظة النبطية قدره 9,82% واشارت الى ان مؤشر اسعار الاستهلاك في لبنان لشهر نيسان 2021 سجل ارتفاعا قدره 121,66% بالنسبة لشهر نيسان 2020. وبلغ تضخم اسعار الاستهلاك خلال الاشهر الاربعة الاولى من السنة 25,6%. وأعلنت انه يمكن مراجعة الارقام القياسية السابقة على صفحة الانترنت الخاصة بالادارة على العنوان التالي: lb.gov.cas.www.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.