لفت وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن إلى أن "التأخير الحاصل في تسليم الأدوية يعود الى عملية التدقيق الجارية في فواتير المستوردين".
الخميس ٢٧ مايو ٢٠٢١
لفت وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن إلى أن "التأخير الحاصل في تسليم الأدوية يعود الى عملية التدقيق الجارية في فواتير المستوردين".لفت وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن إلى أن "التأخير الحاصل في تسليم الأدوية يعود الى عملية التدقيق الجارية في فواتير المستوردين". وكشف، عبر "صوت لبنان"، عن أن "معظم الأدوية المفقودة موجودة في مستودعات المستوردين الذي يطلبون وعداً من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بدفع الفواتير، ليطرحوها في الاسواق". وأضاف: "حاكمية مصرف لبنان طلبت منا أن نوائم كوزارة بين فواتير المستوردين التي لديه وجردة الأدوية التي أجريناها، وهذه ليست من مسؤوليتنا". وختم: "حتى لا تكون وزارة الصحة طرفاً في تعويم مستورد على آخر، مطلوب من الحاكمية والمستوردين وهم أصدقاء، أن يتوصلوا الى اتفاق مناسب وفق الآلية التي يراها مصرف لبنان مناسبة، ووزارة الصحة على استعداد لأن تكون الضمانة لضمانة عدم الإستنسابية في التوزيع والعمل ما بوسعها لضمان وصوله الى المواطن وعدم التهريب".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.