نقلت جريدة النهار عن مصدر في حزب الله أنّ الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله بخير وصحته جيدة.
الأحد ٣٠ مايو ٢٠٢١
نقلت جريدة النهار عن مصدر في حزب الله أنّ الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله بخير وصحته جيدة. ويتناقل مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي خبرا، لا سيما عبر الواتساب، يزعم ان "مصادر طبية موثوقاً بها كشفت عن تدهور خطير لصحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وأنه دخل في غيبوبة منذ منتصف الليل الفائت، ما دفع أنصاره وجمهور المقاومة الى تقديم الماء والخبز على نية شفائه". لكن هذه المزاعم "لا صحة لها، ومجرد شائعات"، وفقاً لما أكد مصدر في "حزب الله" لـ"النهار". وقال: "السيد نصرالله بخير، وصحته جيدة". وبالنسبة الى موضوع "تقديم الماء والخبز على نية شفائه"، فقد افاد المصدر ان "هذه البادرة أُعلِنت بعد اطلالته التلفزيونية الاخيرة"، في 25 أيار 2021، في ذكرى تحرير الجنوب من الاحتلال الاسرئيلي. وقد عمد السيد نصرالله، في بدايتها، الى الاعتذار من جمهوره عن الغياب في الفترة الماضية بسبب وعكة صحية سببت له سعالاً صعّب الظهور على الشاشة. وقد لازمت الكحّة المتقطعة نصرالله خلال كلمته التي قرأها عن الورق هذه المرة بخلاف عادته في الخطابة. المصدر: جريدة النهار
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.