توسعت رقعة الإشتباكات في مخيم الرشيدية حيث استعملت الى الأسلحة الرشاشة بعض قذائف ال "آر بي جي" والقنابل اليدوية.
الأحد ٠٦ يونيو ٢٠٢١
توسعت رقعة الإشتباكات في مخيم الرشيدية حيث استعملت الى الأسلحة الرشاشة بعض قذائف ال "آر بي جي"، والقنابل اليدوية. وافادت الوكالة الوطنية للاعلام عن قتيل وعن إصابة شاب توفي لاحقا وإصابات أخرى. وأفادت معلومات mtv عن سقوط قتيلين وعدد من الجرحى في الاشتباكات التي وقعت بين تجار المخدرات في حي الصفوري والأحياء القريبة. هذا وتعمل حركة فتح والفصائل الفلسطينية على محاصرة الإشكال. وكان مخيم الرشيدية في صور قد شهد اشتباكات عنيفة منذ ساعات الفجر الاولى ببن عدد من الفصائل الفلسطينية تستعمل فيها الاسلحة المتوسطة والخفيفة وقنابل ب 7 مما ادى الى سقوط عدد من الجرحى وترددت معلومات عن سقوط قتيل. كما توجدعائلات لفلسطينية محاصرة في منازلها في محيط الاشتباكات الدائرة داخل المخيم. وعملت سيارات الاسعاف على نقل الحرحى الى المستسفى اللبناني الايطالي في صور للمعالجة .
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.