تشهد مراكز الاقتراع للإنتخابات الرئاسية الإيرانية في لبنان إقبالا من الناخبين.
الجمعة ١٨ يونيو ٢٠٢١
يشهد مركز الاقتراع للإنتخابات الرئاسية الإيرانية في "حوزة الإمام المهدي المنتظر" في بعلبك، إقبالا منذ الثامنة صباحا، من الناخبين الإيرانيين القاطنين في المدينة، بعد التأكد من جواز سفرهم أو هويتهم الإيرانية من اللجنة المنظمة. وقد اتخذت السفارة الإيرانية في لبنان الإجراءات اللازمة لتأمين حسن سير العملية الانتخابية، فيما تولى عنصران من قوى الأمن الداخلي التدابير الأمنية خارج المركز. وكانت السفارة الإيرانية في لبنان قد أعلنت أن الإنتخابات الرئاسية الإيرانية ستجري في 3 مراكز إقتراع في لبنان بالتزامن مع داخل البلاد: 1-بيروت: مبنى السفارة الإيرانية 2- مدينة النبطية جنوب لبنان : حسينية الإمام الحسين 3 مدينةبعلبك شرق لبنان : حوزة الإمام المهدي المنتظر
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.