نفت النيابة العامة صحة الخبر المنشور على موقع الوكالة الوطنية للإعلام لجهة إقدام القاضي غسان عويدات على إحالة القاضية غادة عون على هيئة التفتيش القضائي.
الإثنين ٢١ يونيو ٢٠٢١
نفت النيابة العامة صحة الخبر المنشور على موقع الوكالة الوطنية للإعلام لجهة إقدام النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي غسان عويدات على إحالة النائب العام لدى محكمة الاستئناف في جبل لبنان القاضي غادة عون على هيئة التفتيش القضائي. وكانت ليبانون تابلويد(والاعلام اللبناني) نشرت الخبر علي أساس ثقتها بالوكالة الرسمية التي تصدر عن وزارة الاعلام التي توزّع الأخبار الرسمية في كل قطاعات الدولة ومنها القضاء. ونشرت وكالة الأنباء المركزية النفي ولم تنشره حتى الساعة الوكالة الوطنية. وفي تقصي الحقائق أنّ هناك مصادر قضائية أفادت عن خطوة عويدات "ابلاغ" التفتيش القضائي في مسألة رفض القاضية عون رفع الاختام عن مكتب مكتف لنقل الاموال في حين أنّ النيابة العامة اللبنانية لا تؤكد الخبر ولا تنفي ما نشرته الوكالة الوطنية عن التدابير التي اتخذها القاضي عويدات. جاء في الخبر السابق: أحال النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات على هيئة التفتيش القضائي النائبة العامة الإستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون لمنعها المحامي العام الإستئنافي القاضي سامر ليشع رفع الأختام عن شركة مكتف لتحويل الأموال الذي تبلغ منها أنها لا تزال تجري تحقيقاتها في الملف ولن ترفع الأختام قبل انتهاء هذه التحقيقات. وكان وكيل الشركة المحامي المحامي ألكسندر نجار قد تقدم بطلب رفع الأختام عنها أمام القاضي ليشع قبل أن يرفع طلبه الى التمييزية. رد عون: وردا على قرار عويدات، قالت القاضية عون للـOTV: "تقدمت بشكوى بوجه القاضي عويدات للمخالفات التي ارتكبها بتوزيع الأعمال في دائرتي خلافًا لصراحة المادة ٢ وبوقفي عن العمل وتجريدي من صلاحياتي عن طريق منع الاجهزة الأمنية من مخابرتي لاني فتحت ملفات فساد لا يريد حضرة مدعي عام التمييز فتحها لانه كان قد حفظها سابقًا وبالتالي هو يعطّل مرسوم التشكيلات لهذه الجهة وهذا موقف خطير جدا وقد تقدمت بشكوى ضده أمام التفتيش دون ان يحرّك التفتيش ساكنًا ويستدعيه فمن يجب احالته على التفتيش هو مدعي عام التمييز لا انا".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.