قررت شركة فلوريدا أن يسافر الناس إلى الفضاء في منطاد عملاق يبدأ في عام 2024.
الجمعة ٢٥ يونيو ٢٠٢١
قررت شركة فلوريدا أن يسافر الناس إلى الفضاء في منطاد عملاق يبدأ في عام 2024. ستأخذ شركة السفر الناشئة التي تتخذ من فلوريدا مقراً لها الركاب إلى أقصى حدود الفضاء في منطاد أطلقوا عليه اسم نبتون. يحمل بالون الفضاء كبسولة مضغوطة بسعة 8 ركاب والتي تخطط Space Perspective لإطلاقها من مركز كينيدي للفضاء في ناسا. سيصل الركاب إلى ارتفاع 100000 قدم بعد رحلة تستغرق ساعتين. بمجرد الوصول إلى هناك ، تدور الرحلة حول كوكب الأرض مع الاستمتاع بالمناظر المخصصة عادةً لرواد الفضاء. سيكون لدى ركاب نبتون فقط بار ودورة مياه على متن الطائرة من أجل الراحة. بعد انتهاء الرحلة ، سينهي الركاب رحلتهم التي استغرقت ست ساعات بهبوط (نأمل أن يكون لطيفًا) في المحيط. من هناك ، سيصعدون على متن قارب للعودة إلى اليابسة. في حين أن الرحلة إلى الفضاء ليست رخيصة بالتأكيد ، يبدو أنها مع Space Perspective أقل مما تخطط له شركة Virgin Galactic لنقل السياح الى النجوم ...

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.