غرد النائب آلان عون عبر "توتير" من الأونيسكو: "إقرار البطاقة التمويلية مساعد ومفيد إنما ليس حلا كافيا أو إنجازا".
الأربعاء ٣٠ يونيو ٢٠٢١
غرد النائب آلان عون عبر "توتير" من الأونيسكو: "إقرار البطاقة التمويلية مساعد ومفيد إنما ليس حلا كافيا أو إنجازا، بل يدخل للأسف في سياسة الترقيع، بدل اعتماد حلول مالية جذرية ما زالت عالقة بين حكومة مستقيلة مشلولة وحكومة جديدة منتظرة، فنحن كجريح مصاب يتعرض لنزيف في كل أنحاء جسده فيما نضع ضمادة على أحد جروحه". أضاف: "لا يجوز ألا ترتبط البطاقة بعملية ترشيد الدعم لأننا لو كنا في دولة غنية ولديها موارد وتريد أن تتكارم على مواطنيها، كان هذا جيدا، إنما نحن نتكارم من أموال الناس. نبيع الناس أننا ندعم الكهرباء وندعم البنزين ونمول ذلك من جيوبهم، لا يحق لنا ان نستسهل استمرار المساس بها مهما حصل". وتابع: "مسؤولية ترشيد أو رفع الدعم هي مسؤولية مشتركة على الجميع ولا يجب تقاذفها لأن كل الحكومات والمجالس النيابية ساهمت في الإنفاق المتضخم، وفي عجز الموازنات، وفي الخيارات النقدية، لا سيما تثبيت سعر الصرف الذي أهدر القسم الأكبر من أموال مصرف لبنان".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.