في أعنف ردّ ديبلوماسي على الرئيس حسان دياب ،السفيرة الفرنسية تقول: الوضع مخيف نعم نتيجة سوء الادارة وليس الحصار الخارجي.
الثلاثاء ٠٦ يوليو ٢٠٢١
ردت السفيرة الفرنسية في بيروت آن غريو على كلمة رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب التي القاها امامَ عددٍ من السفراء وممثلي البَعْثات الدبلوماسية في السراي الحكومي، رافضة كلامه عن حصار خارجي على لبنان، فعددت ما قدمته فرنسا من مساعدات للبنان واللبنانيين حتى من قبل انفجار المرفأ. وقالت آن غريو: "نعم الوضع مخيف، لكن المخيف دولة الرئيس هو أن الافقار القاسي اليوم هو نتيجة هذا الانهيار وهو نتيجة لسوء الادارة والتقاعس عن العمل لسنوات، وليس نتيجة حصار خارجي. بل نتيجة مسؤوليات الجميع لسنوات مسؤوليات الطبقة السياسية. هذه هي الحقيقة. إجتماع السراي اليوم محزن ومتأخر.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.