شدد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود على "ضرورة تضافر الجهود والتحلي بالارادة والتضحية لمواجهة التحديات في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان والتي لن تطول".
الخميس ٠٨ يوليو ٢٠٢١
شدد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود على "ضرورة تضافر الجهود والتحلي بالارادة والتضحية لمواجهة التحديات في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان والتي لن تطول". جال رئيس مجلس القضاء الأعلى قبل ظهر اليوم، في محكمتي النبطية ومرجعيون، في اطار زياراته لقصور العدل والمحاكم في كل لبنان،للوقوف على أحوالهما وظروف العمل فيهما. وكان للقاضي عبود خلال زيارته، لقاءات مع الرئيسة الاولى الاستئنافية بالتكليف القاضية نضال شمس الدين، والمدعية العامة القاضية غادة ابو علوان، وقاضي التحقيق الاول محمد بري، ومع القضاة في المحكمتين والمساعدين القضائيين، الذين نقلوا اليه الصعوبات التي يواجهونها خلال أدائهم لعملهم، ولاسيما لناحية ظروف العمل ومستلزماته.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.