قال مسؤول دفاعي أمريكي لرويترز إن نيرانا غير مباشرة استهدفت القوات الأمريكية في شرق سوريا من دون وقوع أي إصابات أو أضرار.
الأحد ١١ يوليو ٢٠٢١
قال مسؤول دفاعي أمريكي لرويترز إن نيرانا غير مباشرة استهدفت القوات الأمريكية في شرق سوريا يوم السبت لكن التقارير الأولية لم تشر إلى وقوع أي إصابات أو أضرار. ويمثل هذا أحدث هجوم في سلسلة هجمات على أمريكيين في العراق وسوريا في الأيام الأخيرة. وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه، إن الهجوم وقع في كونوكو بسوريا. واستُهدف دبلوماسيون وجنود أمريكيون في العراق وسوريا بثلاث هجمات صاروخية وطائرات مسيرة يوم الأربعاء وحده بما في ذلك 14 صاروخا على الأقل أصابت قاعدة جوية عراقية تستضيف قوات أمريكية مما أدى إلى إصابة عسكريين أمريكيين اثنين. وعلى الرغم من عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها على الفور عن تلك الهجمات يعتقد محللون أنها كانت جزءا من حملة لفصائل مسلحة مدعومة من إيران. وتوعدت فصائل عراقية مسلحة متحالفة مع إيران بالرد بعد أن قتلت هجمات أمريكية على الحدود العراقية السورية أربعة من أعضائها الشهر الماضي. ونفت إيران دعمها للهجمات على القوات الأمريكية في العراق وسوريا وأدانت الهجمات الجوية الأمريكية على الجماعات المدعومة من إيران. وتجري الولايات المتحدة محادثات غير مباشرة مع إيران بهدف إعادة الدولتين إلى الامتثال للاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 والذي تخلت عنه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب. ولم يتم تحديد موعد للجولة التالية من المحادثات التي تم تأجيلها في 20 يونيو حزيران.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.