اشار ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في حديث لـ "العربية" الى ان الاتحاد الأوروبي سيبحث اليوم الأزمة اللبنانية.
الإثنين ١٢ يوليو ٢٠٢١
اشار ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في حديث لـ "العربية" الى ان الاتحاد الأوروبي سيبحث اليوم الأزمة اللبنانية. وقال: "لا أتوقع اتفاقا بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن العقوبات على مسؤولين لبنانيين"، لافتاً الى ان "الوضع في لبنان لم يشهد أي تحسن منذ زيارتي الأخيرة". وكانت "وكالة الأنباء الألمانيّة - د ب أ" اشارت إلى أن "من المرجّح أن يوافق مجلس وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي رسميا، على إقرار عقوبات ضد مسؤولين لبنانيّين، خلال اجتماعهم الّذي يُعقد في وقت لاحق اليوم الإثنين". وأضافت "من المحتمل أن يوافق وزراء خارجية دول التكتّل على فرض عقوبات ضد مسؤولين لبنانيّين، يُعتبر أنهم يقوّضون الديمقراطية في البلاد"، مشيرة "مع ذلك، فإن دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي منقسمون بشأن احتمالية حدوث ذلك. ففي حين قال بعضهم الجمعة إنه من المتوقع أن يصادق الوزراء سياسيا على العقوبات، كان البعض الآخر أكثر تشككا، مما سلّط الضوء على أن العديد من النقاط الفنية والقضائية لا تزال عالقة".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.