رد مصرف لبنان على النائب جميل السيد مؤكدا أنّ ذهب لبنان بألف خير.
الإثنين ١٢ يوليو ٢٠٢١
صدر عن مصرف لبنان البيان الآتي: "دأب النائب جميل السيد منذ فترة على إطلاق الإشاعات والأكاذيب في حق مصرف لبنان وحاكمه وفي حق القطاع المصرفي في لبنان، وآخرها الادعاء بأن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة تصرف بجزء مما يملكه المصرف المركزي من الذهب أو كله. إن مصرف لبنان يؤكد أن كل ما يبثه السيد هو محض أكاذيب وإشاعات لا أساس لها من الصحة. ويطمئن المصرف المركزي النائب السيد وسواه من "الغيارى" أن ذهب لبنان بألف خير ولم يمس ولن يمس وغير خاضع لأي رهن أو تعهد، كما يحلم البعض بهدف الاستمرار في إغراق لبنان وتسخير ما لا يزال لبنان يملكه لأهداف تضر بلبنان ولا تخدم مصالحه على الإطلاق. وللمناسبة، يؤكد مصرف لبنان أنه سيحافظ أيضا على الاحتياط الالزامي، وأن الحل لإعادة إنهاض الاقتصاد اللبناني هو في أن يتحمل المسؤولون السياسيون مسؤولياتهم بتشكيل حكومة جديدة تباشر بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة وتستعيد الثقة داخليا وخارجيا".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.