كشف النقاب عن أليس ، طائرة ركاب كهربائية بالكامل تسع 9 ركاب.
الأربعاء ٢١ يوليو ٢٠٢١
كشف النقاب عن أليس ، طائرة ركاب كهربائية بالكامل تسع 9 ركاب. كشفت الشركة المصنعة للطائرات الكهربائية بالكامل ، وطائرات الإطفاء ، ومقرها ولاية واشنطن ، عن تصميم أليس ، وهي طائرة تعمل بالكهرباء بالكامل. من المقرر أن تقوم بأول رحلة لها في وقت لاحق من هذا العام ومع توقع الخدمة في عام 2024 ، لا تنتج الطائرة المكونة من تسعة ركاب وطاقمها أي انبعاثات كربونية ، وتقلل بشكل كبير من الضوضاء ، وتتكلف جزءًا صغيرًا للعمل في كل ساعة طيران. تم تقديم تكوين الإنتاج الحالي لـ Alice لأول مرة في معرض باريس الجوي في عام 2017 . تعمل الطائرة بوحدتي دفع كهربائيتين magni650 من MagniX ، وتتميز بنظام متقدم للطيران بالسلك من صنع شركة Honeywell. يتكون نظام البطارية أحادي الحجم وعالي الطاقة من خلايا بطارية متوفرة حاليًا ولا يعتمد على التطورات المستقبلية. قال الرئيس التنفيذي لشركة Eviation روي جانزارسكي: "أليس طائرة جميلة وتمثل مستقبل الطيران ، بكل بساطة...أضف انبعاثات صفرية ، وضوضاء أقل ، وتكاليف تشغيل أقل بشكل ملحوظ ، وسيتم ربط المجتمعات كما لم يحدث من قبل وذلك في وقت قريب".

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.