جدد البطريرك الراعي ثقته بالجيش الذي " هو المناط به الدفاع عن السيادة والاسقلال".
الأحد ٠١ أغسطس ٢٠٢١
قال البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن "الجيش اللبناني يحتفل اليوم بعيده، ومعه يحتفل جميع اللبنانيين، ونؤكد ثقتنا بهذه المؤسسة التي تربطها بالشعب تاريخيا قصة ود خاصة، فالجيش هو المناط به الدفاع عن السيادة والاسقلال". ورأى الراعي في عظته خلال قداس الاحد أن "الجيش اثبت قدرته على مواجهة التحديات فكانت معاركه ظافرة، ونقف وقفة اجلال وصلاة لراحة نفوس شهداء الجيش، وفيما تمر المؤسسة بضائقة مادية ناتجة عن الاوضاع المتردية نشكر الدول الصديقة التي تعاطفت مع جيشنا الجبيب وامدته بالمساعدات". وتابع :"بعد 3 ايام يطل الرابع من اب حاملا صدى الانفجار وعمق الماساة وهول الكارثة، وسنة مضت ونحن ننتظر الحقيقية نتيجة عمل القضاء الذي من واجبه ان يقدم بشجاعة من دون خوف من تهديد ووعيد، فلا يجوز لمسار التحقيق ان يقف عند حاجز السياسة والحصانات". واضاف :"نريد حكومة تتم بالاتفاق بين رئيس الحكومة المكلف ورئيس الجمهورية وفقا للدستور، ونترقب ان تتم ترجمة الاجواء الايجابية المنبعثة باعلان حكومة جديدة يطلان بها على الشعب والعالم، فلا يجوز أن يبقى منصب رئاسة الوزراء شاغرًا ولا يجب ان يبقى العهد في مرحلته النهائبة من دون حكومة"، معتبرًا أن "الوضع لم يعد يحتمل لأننا في سباق مع الانهيار والعقوبات الدولية".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.