تكشف شركة teTra aviation عن Mk-5 ، وهي طائرة شخصية كهربائية بالكامل.
الإثنين ٠٢ أغسطس ٢٠٢١
تكشف شركة teTra aviation عن Mk-5 ، وهي طائرة شخصية كهربائية بالكامل. تم تصميمها لتكون آمنة وهادئة وسهلة التصنيع. تم الكشف عن طائرة الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية الجديدة (eVTOL) مؤخرًا في EAA AirVenture Ooshkosh 2021 ، وهو حدث طيران لمدة أسبوع أقيم في ولاية ويسكونسن في الولايات المتحدة. تتميز Mk-5 eVTOL بـ 32 دوارة رأسية على أربع طائرات ذات أجنحة ثابتة ودفع أفقي واحد في الخلف. تناسب قمرة القيادة في الطائرة شخصًا واحدًا فقط ، والذي يتنقل بالطائرة باستخدام عصا التحكم الكهربائي بالسلك. يبلغ عرض الطائرة 8.62 مترًا وطولها 6.15 مترًا وارتفاعها 2.51 مترًا. مصنوعة من الألومنيوم والبوليمرات المقواة بألياف الكربون (CFRP) ، وتزن طائرة Mk-5 488 كجم عندما تكون فارغة ، وتزن عند الإقلاع الأقصى 567 كجم. فيما يتعلق بأدائها ، يتم تشغيل eVTOL بواسطة بطارية 13.5 كيلووات في الساعة. تتميز بسرعة إبحار قصوى تبلغ 160 كم / ساعة (100 ميل في الساعة) ومدى يصل إلى 160 كم (100 ميل).
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.