أحبطت قوى الامن عملية تهريب أكثر من مليوني حبة كبتاغون و2 طن من الحشيشة.
السبت ٠٧ أغسطس ٢٠٢١
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامة البلاغ الاتي: "في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لكشف شبكات الإتجار بالمخدرات وتهريبها وتوقيف أفرادها، توافرت معلومات مؤكدة للشعبة عن عملية يتم التحضير لها لتهريب كمية كبيرة من حشيشة الكيف وحبوب الكبتاغون إلى خارج الأراضي اللبنانية، عبر مرفأ بيروت. على أثر ذلك، كثفت شعبة المعلومات استقصاءاتها وتحرياتها، وبنتيجة الجهود الاستعلامية والتقنية، تمكنت من تحديد مكان وجود الشحنة في مرفأ بيروت ووضعها تحت المراقبة، وهي عبارة عن شاحنة نوع "مرسيدس actros"، على متنها /3/ مولدات كهربائية، كما تم تحديد كامل هويات أفراد شبكة التهريب والرأس المدبر للعملية، ومن بينهم: - م. ش. (من مواليد العام 1969، لبناني) - ر. ش. (من مواليد العام 1988، لبناني) - م. ب. ش. (من مواليد العام 1996، سوري)، بتاريخ 30-7-2021 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تم توقيف المذكورين بعملية متزامنة بين بلدة شارون في قضاء عاليه ومدينة بعلبك، كما دهمت قوة من الشعبة بالتوقيت نفسه، وبعد التنسيق مع المديرية العامة للجمارك اللبنانية، مكان وجود الشحنة، حيث ضبطت ما يقارب ال /2,200,000/ حبة "كبتاغون" وحوالى /2/ طن من مادة حشيشة الكيف، مخبأة في صندوق الشاحنة. بالتحقيق مع الأول، اعترف أنه كان يقوم بالتنسيق لتنفيذ عملية تهريب المخدرات، وكلف الثاني والثالث بتجهيز صندوق الشاحنة لوضع المخدرات في داخله. كما اعترف الأخيران أنهما انتقلا إلى بعلبك، حيث عملا على تجهيز الشاحنة ووضع المخدرات في صندوقها وتلحيمه. أجري المقتضى القانوني في حقهم واودعوا مع المضبوطات المرجع المعني، بناء على إشارة القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف المتورط الرابع".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.