تشكل MORGAN PLUS FOUR CX-T سيارة ريترو بالكامل جاهزة للسير على الطرق الوعرة.
السبت ٠٧ أغسطس ٢٠٢١
تشكل MORGAN PLUS FOUR CX-T سيارة ريترو بالكامل جاهزة للسير على الطرق الوعرة. لا تصبح السيارات الرياضية البريطانية تقليدية أكثر مما خرجت به شركة Morgan Motor Company القديمة التي يزيد عمرها عن قرن من الزمان ، فكل السيارات التي عفا عليها الزمن والتي أنتجتها منذ إطلاقها مرة أخرى في عام 2011 بعد غياب دام 50 عامًا، لا تزال تتباهى بأسلوب ما قبل الحرب العالمية الأولى . تم تصميم Plus Four CX-T الجديدة للتعامل مع أنواع التضاريس التي تجعل سيارات الزمن الماضي سبّاقة في انتاجها. تعتمد سيارة Overlander الجاهزة للتجمع على معيار Plus Four من Morgan ، والذي يحتوي بالفعل على إطار ضخم من الألومنيوم مناسب للتضاريس الوعرة. يتم أيضًا نقل محرك BMW مزدوج التوربو سعة 2.0 لتر ، وهو جيد بقوة 255 حصان و 295 رطلاً من عزم الدوران عند اقترانه بثماني سرعات أوتوماتيكي ، أو 258 رطلاً من عزم الدوران عند إقرانه بدليل من ست سرعات انتقال. يتميز نظام الحماية السفلية المكون من خمس قطع بواقي المحرك ، وواقي الهيكل الخلفي ، ودرع منتصف القسم ، وغطاء خلفي. في الخلف ، تمت إعادة صياغة القسم الخلفي لـ Plus Four لتوفير مساحة للمعدات على الطرق الوعرة ، بما في ذلك الرف القادر على حمل إطارين احتياطيين وأمتعة وأدوات وصناديق إمداد الطوارئ. قمرة القيادة محمية بغطاء خارجي ، ويسمح مسار تثبيت السيارة RAM بتأمين الكاميرات والهواتف الذكية على لوحة القيادة. في الوقت الحالي ، سيتم تقديم ثمانية سيارات Plus Four CX-Ts من Morgan فقط في المملكة المتحدة مقابل حوالي 236000 دولار لكل منها.



في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.