يصمم بول سميث سيارة MINI STRIP لمرة واحدة تزيد من تقليل المواد إلى أقصى حد.
الجمعة ١٣ أغسطس ٢٠٢١
يصمم بول سميث سيارة MINI STRIP لمرة واحدة تزيد من تقليل المواد إلى أقصى حد. اثنان من رموز التصميم البريطانية - ميني وبول سميث - ينزعان الكربون لصياغة مادة أكثر طبيعية من الداخل والخارج في MINI STRIP هو نموذج مخصص لمرة واحدة تم إنشاؤه بواسطة مصمم الأزياء ومصنع السيارات مع نهج للتخفيض المادي. يهدف إلى تسليط الضوء على الأفكار الملهمة للاستدامة في تصميم السيارات وكذلك التصنيع. تم تعريف MINI STRIP من خلال موضوع شامل هو "البساطة والشفافية والاستدامة". بدأت عملية التصميم من خلال تجريد MINI الكهربائية حرفياً من جوهرها الهيكلي - ولم يتبق سوى العناصر الحيوية. أدى استخدام الحد الأقصى من التخفيض إلى إنشاء تصميم بسيط ولكنه عالي المستوى جديد مع حلول مستدامة وجاذبية غير تقليدية تشبه سيارات السباق.


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.