أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن "اللبنانيين ينتظرون الدخان الأبيض من ناحية تشكيل حكومة جديدة.
الجمعة ١٣ أغسطس ٢٠٢١
أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن "اللبنانيين ينتظرون الدخان الأبيض من ناحية تشكيل حكومة جديدة تكون فدائية لأنها ستواجه الصعاب في لبنان وسيكون عليها أن تنجز الاصلاحات الهيكلية". وشدد البطريرك الراعي، بعد لقائه الرئيس ميشال عون في بعبدا، على أن "تشكيل الحكومة هو مدخل الحلول ونأمل أن تتشكل في أسرع وقت ممكن وشعبنا ينتظر لكن هذا الانتظار صعب ومرّ"، مضيفا: "نأسف للحالة التي وصلنا إليها في لبنان وكلنا مسؤولون و"بدنا نهدّي بعضنا ونصمد مع بعضنا". وتابع: "هناك تقدّم في لقاءات عون وميقاتي حول تشكيل الحكومة وفق ما تشير إليه الصحف ونأمل أن يحصل التشكيل بسرعة"، مشيرا إلى ان "للاعلام دور كبير في مساعدة الناس على الصمود وأتمنى أن يركز على الأمور الايجابية".
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.