يظهر أول نموذج أولي لامبورجيني كونتاش بحلة كلاسيكية ورياضية.
الأحد ١٥ أغسطس ٢٠٢١
بعد خمسة عقود من ظهور أول نموذج أولي لامبورجيني كونتاش في جنيف ، أعيد تصميم السيارة الخارقة. هذه السيارة الشهيرة ذات الشكل الإسفيني والتي زينت عددًا لا يحصى من ملصقات غرف النوم في الثمانينيات بشكل رائع للقرن الحادي والعشرين. كما هو متوقع ، يستخدم Countach LPI 800-4 نفس المجموعة الهجينة لمحرك V12 سعة 6.5 لتر ومحرك إلكتروني بقوة 48 فولت يدفع 819 حصانًا مجتمعة لجميع العجلات الأربع من خلال علبة تروس بسبع سرعات في إصدار محدود من Sian ، أقوى سيارة إنتاج لامبو. ينتقل الوقت السريع بسرعة 2.8 ثانية من صفر إلى 60 ميلاً في الساعة . تمت المحافظة على الشكل الخارجي في أقواس العجلات السداسية ، بالإضافة إلى الشبك الطويل والمستطيل الشكل والمصابيح الأمامية لغطاء المحرك الزاوي. هذه العناصر متميزة بلا شك عن الأطراف الأمامية الهندسية الأكثر تعقيدًا لسيان وأفينتادور المعاصرين. يرتبط التصميم الداخلي بالكونتاش الأصلي في سياق حديث. مزيج تراثي من الجلد الأحمر والأسود يحصل على خياطة هندسية على المقاعد المريحة المصممة خصيصًا ولوحة القيادة ، مع تصميم مربع ريترو.


في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.