يستمع فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي الى افادات عدد من المتهمين باقتحام منزل النائب طارق المرعبي.
الثلاثاء ١٧ أغسطس ٢٠٢١
يحقق فرع المعلومات في الأشرفية مع وليم نون وعدة أشخاص على خلفية استدعائهم بعد الدخول إلى منزل النائب طارق المرعبي. وتعليقاً، قال ويليام نون لبرنامج "يا ريما" عبر إذاعة "صوت الغد": "انا مش خايف كرمال هيك نازل عالتحقيق بتحدّى نايب او متهم ينزل عالتحقيق! نحنا ابرياء ومش خايفين وفشر نحنا مش سرّاقين". وطلب من "الناس يدعمونا ويلاقونا اليوم مش كرمالنا كرمال جو وكل رفاقو وكل شهيد ٤ آب نازل عالتحقيق انا واهلي والضيعة كلَها واذا ما طلعت… ضلِّك حكي عنّا". وكانت شعبة المعلومات قد استدعت عدداً من الشبّان للتحقيق اليوم عند الساعة العاشرة صباحا بالدعوى المقدّمة من النائب طارق المرعبي، وهم: - وليام نون - ايلي هيكل - زين العابدين البسط - يحيى المصري - خليل سمونة - اندريه كره بيت -روي بوخاري - غيتا مشيك - اسامة فقيه
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.