تغلق مصر معبر رفح على حدودها مع قطاع غزة يوم الإثنين وحتى إشعار آخر. وذكرت حركة حماس الفلسطينية التي تحكم قطاع غزة أن مصر أبلغتها بقرار إغلاق المعبر في الاتجاهين دون أن تقدم تفاصيل. وطبقا لمصدرين أمنيين مصريين فإن الإغلاق تم لأسباب أمنية في أعقاب التصعيد الذي جرى يوم السبت بين إسرائيل وحماس، حيث قصفت طائرات إسرائيلية مواقع في غزة بعد تبادل لإطلاق النار عبر الحدود بين غزة وإسرائيل في وقت سابق من ذلك اليوم. ورفح هو المعبر الوحيد بين مصر وغزة حيث يفرض حصار تقوده إسرائيل قيودا صارمة على حركة البضائع والأفراد على مدى سنوات. كانت مصر فتحت المعبر إلى أجل غير مسمى في فبراير شباط فيما وصف بأنها محاولة لتشجيع المفاوضات بين الفصائل الفلسطينية المجتمعة آنذاك في القاهرة. المصدر: رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.