قصفت طائرات حربية إسرائيلية مواقع لحركة حماس في غزة ردا على إطلاق بالونات حارقة من القطاع الفلسطيني .
الثلاثاء ٢٤ أغسطس ٢٠٢١
قصفت طائرات حربية إسرائيلية مواقع لحركة حماس في غزة ردا على إطلاق بالونات حارقة من القطاع الفلسطيني تسببت في اندلاع حرائق في جنوب إسرائيل. ولم ترد أنباء بعد عن وقوع إصابات. وقال الجيش الإسرائيلي إن الضربات استهدفت منشأة لتصنيع الأسلحة وموقعا لإطلاق الصواريخ تابع لحركة حماس التي تدير قطاع غزة. ومنذ أن أدت تهدئة توسطت إليها مصر إلى وقف الحرب التي استمرت 11 يوما بين إسرائيل وحماس في مايو أيار، دأب نشطاء في غزة على إطلاق بالونات محملة بمواد حارقة تجاه إسرائيل التي ترد بشن ضربات على منشآت لحماس. ويقول فلسطينيون إن البالونات تهدف إلى الضغط على إسرائيل لتخفيف القيود المفروضة على غزة والسماح بوصول المساعدات إلى القطاع. وأعلنت خدمة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية أنّ البالونات التي أطلقت أشعلت النيران في حقول إسرائيلية على طول حدود غزة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.