دعت الخارجية اللبنانية للتضامن والتكافل بين الدّول العربية كافة.
الأحد ٢٩ أغسطس ٢٠٢١
صدر عن وزارة الخارجية والمغتربين البيان الآتي: "يأسف لبنان لما آلت اليه العلاقات بين الجزائر والمغرب، ويؤكد حرصه وهو العضو المؤسس في جامعة الدول العربية، والملتزم مواثيقها، على تعزيز الأخوة والتعاون بين الدّول الأعضاء. كما يكرر موقفه الثابت والتاريخي بالدعوة الى التضامن والتكافل بين الدّول العربية كافة، لما لها من مصالح مشتركة للتصدّي للتحديات التي تواجه الأمّة جمعاء. إن لبنان الذي يرتبط بعلاقات أخوية متينة مع الجزائر والمغرب يتمنى الخير للبلدين، ويأمل أن يتمكنا من معالجة أسباب الخلاف بينهما بالوسائل الأخوية والدبلوماسية وعلى قاعدة الإحترام المتبادل لسيادة كل منهما وحفظ مصالح البلدين بما يؤمن عودة العلاقة بينهما الى مجراها الطبيعي".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.