ادى انفجار داخل معمل في برج البراجنة الى وقوع 4 قتلى.
الإثنين ٣٠ أغسطس ٢٠٢١
أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام " بسماع دوي قوي في منطقة برج البراجنة عصر اليوم، تبين انه ناجم عن انفجار في داخل معمل الشامي لتصنيع "القازانات" في محلة عين السكة . وادى الى وقوع 4 قتلى. وأفاد مصدر في بلدية برج البراجنة لـ"النهار" عن سقوط 3 ضحايا في الانفجار، واصفًا إياه بـ"الكبير"، و"بأن الفوضى تعمّ المكان". وأضاف المصدر أن الانفجار حصل أثناء عملية تلحيم لأحد خزانات المياه، مشيراً إلى أن الانفجار تسبّب بأضرار في السيارات والتحقيقات جارية. وقد وصلت قوة من الجيش اللبناني ومخابراته وطوقت المكان . وقال رئيس بلدية برج البراجنة عاطف منصور ل"صوت لبنان" إن الأجهزة الأمنية تطوق المكان والمعلومات متضاربة عن أسباب الإنفجار في المعمل وتأكيد على سقوط ثلاث ضحايا.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.