جدّدت ايران مبادرتها في ارسال المحروقات الى لبنان حسب الحاجة والضرورة والطلب.
الإثنين ٣٠ أغسطس ٢٠٢١
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أنه طالما استمر لبنان بالطلب، ستستمر إيران بإرسال المحروقات إلى هذا البلد. وقال خطيب زاده، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم، إن "الدولة في إيران هي التي تقرر لأي جهة تصدر نفطها"، مشددا على أن "الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى لا تستطيع أن تتدخل في هذا الأمر"، وقال: "طالما استمر الطلب من جانب لبنان سنستمر بإرسال المحروقات إلى هذا البلد". وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله أعلن مؤخرا، أن سفينة محملة بالوقود ستنطلق من إيران باتجاه لبنان، وأكد أن سفينتين أخريين ستتبعها. وقال نصرالله حينها إن السفينة الإيرانية و"منذ اللحظة الأولى التي ستبحر فيها سنعتبرها أرضاً لبنانية". وحتى الآن لم تعلن جهات رسمية أميركية موقفا من هذا التطور الذي يخرق الحصار المفروض على الجمهورية الاسلامية الايرانية. نشير الى أنّ السلطات اللبنانية لم تعلّق على هذه البواخر وما اذا كانت ستسمح لها أو تمنع إفراغ حمولاتها شرعيا في لبنان، علما أن قيادات سياسية عارضت خطوة استيراد المحروقات من ايران في حين أيدت قيادات أخرى هذا الاجراء الذي بادر اليه حزب الله.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.